تقارير وتحقيقات

مؤتمر للمرأة في الكنيسة الكلدانية ببغداد

   
26 مشاهدة   |   0 تقييم
تحديث   09/07/2017 11:26 صباحا

برعاية البطريرك مارلويس روفائيل ساكو وبأشراف الاب ميسر بهنام المخلصي وراعي الكنيسة مار كوركيس اقامت الكنيسة الكلدانية ببغداد مؤتمرا لبحث واقع  المرأة تحت شعار "المرأة الصالحة نصيب صالح يمنح لمن يتقي الرب".

وسلط المؤتمر الذي أستمر ثلاثة ايام الضوء على اهمية ودور المرأة ورسالتها في المجتمع والاسرة والعمل على تفعيل دورها ثقافيا وسياسيا واقتصاديا وفكريا لمواجهة التحديات التي تعترض عملها ووجودها.

وشهد اليوم الاول (الخميس الماضي) بعد الافتتاح بتلاوة الصلاة والنشيد الوطني، عدة جلسات تحدث خلالها عدد من الشخصيات عن علاقة المرأة بالسياسة والاقتصاد وتمكين حضورها الاجتماعي والقوانين العراقية ذات الصلة بواقع المرأة ومنهم الناشطة السياسية شميران مروكل والناشطة الحقوقية هناء أدور والخبير الاقتصادي باسم انطوان والباحثة اللبنانية نجوى طعمة.

وقال وسام مرقس عن اللجنة التحضيرية التي اعدت منهاج المؤتمر أن "فكرة اقامة المؤتمر جاءت بعد أن تبنتها الكنيسة الكلدانية وبجهود الاب ميسر المخلصي لتكون منطلقا لمؤتمر حقيقي بكل ابعاده"، معربا عن أمله بأن يلاقي المؤتمر الصدى بعد رفع توصياته الى الجهات المسؤولة للإفادة منها. وأكد مرقس وهو استاذ في كلية الفنون الجميلة على ضرورة الاستفادة من الطاقات الفكرية سواء من المسيحيين او المسلمين لنجاح المؤتمر دعما للمراة، لافتا الى اهمية تسليط الانظار على النساء في الوقت الراهن لما تواجههن من تعسف في المجتمعات الشرقية، مشيدا بموقف الكنيسة لطرحها الموضوع من بعد مدني وليس ديني ومعتبرا الوجود المسيحي بالخميرة التي تعطي قوة للشعب.

وتحدثت رئيسة جمعية الامل العراقية الناشطة الحقوقية هناء ادورعن التحديات التي تواجهها المرأة من مخاطر لاسيما المتعلقة بالقوانين التمييزية ضدها والثغرات القانونية والعادات والاعراف القبيلة والفتاوي التي تصدر من بعض رجال الدين وتأثيرها على اوضاع المرأة، اضافة الى قضية فقدان الامن والخطف والقتل والتحرش جنسي وانعكاساتها على حياة المرأة، وأضافت أدور "ولا ننسى الفئات المهمشة في المجتمع مثل الارامل والنساء الاقليات وظواهر اخرى مقلقة، مستدركة بالقول أن "الحركة النسائية وضعت برنامجا عن كيفية مواجهة التحديات ونشر ثقافة السلم واللا عنف وقبول الاخر والعمل على تطبيق الخطة الوطنية لقرار 1325 واصدار قانون مكافحة العنف الاسري وعودة النازحات الى ديارهم ومشاركة المرأة في بناء دولة قائمة على المواطنة المتساوية والتماسك الاجتماعي والتي تعد اساسية لاعادة دولة القانون" .

وثمنت الناشطة ادور مبادرة الكنيسة الكلدانية كونها تشعر بالاوضاع الاجتماعية التي تؤدي الى تفشي قيم ومفاهيم العنف والتطرف وتنعكس على اوضاع المراة بشكل خاص، مشيرا الى أن المبادرة جزء من هذا المفهوم للنهوض بواقع المرأة، فكل مجتمع يقاس تقدمه من خلال اوضاع المرأة.

وعلى هامش اعمال المؤتمر أفتتح معرض فني لرسامين وتشكيليين. وعبر المشاركون في المعرض وعددهم 13 رساما وفنانا ما بين محترف وهاو، في اعمالهم عن المرأة بأشكال فنية ولوحات متنوعة كانت نتاج لرسامين من بينهم انترانيك اوهانسيان وبسام صبري ووسام مرقس وسعد ايليا وسلام ادور وغنوة غسان ومناهل حميد ومازن ايليا وشميران ميخائيل.

 




Copyright © 2016 www.iraqiyat.com. All rights reserved
3:45